هي أرض الشجعان، وأرض الشهداء، وأرض الأمهات اللواتي جعلْنَ من تسلّق التلال، وعبور الوديان والأنهار، رسالةَ حياةٍ من أجل غدٍ أفضل. إنها إثيوبيا، حيث تقف المرأة في قلب الحكاية، لا على هامشها.
المرأة الإثيوبية تحمل الحطب على ظهرها، تحمل طفلها على ظهرها، وتغنّي له تهويدةً تمتزج فيها الأمومة بالصبر، وتزرع الأرض بكل ما أوتيت من قوة، لتجني ثمار تعبها مع نهاية الموسم. هي فلاحة، وأم، وعاملة، وعمود بيتٍ ووطن.
بين تاريخٍ مضى ومستقبلٍ يُكتب، وبين أجيالٍ تتعاقب وسنواتٍ تشهد، تبقى المرأة الإثيوبية رمزًا للقوة، وجسرًا بين ما كان وما سيكون. وحين تنادي أرض المنشأ نساءها، فإنها تنادي قوةً لا تعرف الانكسار، وإرادةً تصنع التاريخ وتخلق الأساطير.