سارة جبارة بين الرياضة ومحاربة العادات
رائدات سودنيات: ساره جبارة بين الرياضة ومحاربة العادات الضارةسارة جاد الله جبارة بطلة الوعي والاستنارةاول سودانية تشارك في بطولات عالمية ويتم تكريمها من قبل اللجنة الاولمبية العالميةصحيفة المرأة السودانية تهدف لتسليط الضوء على نساء سودانيات قدمن تجارب مميزة ،وساهمن في اثراء المجتمع السوداني سواء عبر العلم او الثقافة او الرياضة او النشاط الاجتماعي ويسرنا ان نلتقي اليوم بالبطلة القومية والعالمية ساره جاد الله جبارة السباحة السودانية والمخرجة السينمائية لنبحر معاََ في عوالم تجربتها الثرة.وبالاضافة للمسابقات المحلية فقد مثلت ساره جبارة السودان في محافل عالمية في انجلترا وكينيا والصين حيث نالت ذهبيتها في احد السباقات وشاركت في سباق كابري نابولي في ايطاليا .وتم تكريمها من قبل اللجنة الاولمبية الدولية تحت وسم نساء رائدات كما لايفوتنا ان نذكر مشاركتها المميزة في سباق المانش الدولي حيث قطعت المسافة بين فرنسا وانجلترا كأول سودانية تقوم بذلك.وفي مجال السينما قدمت جاد الله الكثير من الافلام الوثائقية التي كانت ضمن حملة مكافحة العادات الضارة في المجتمع السوداني مثل ختان الطفلات والزواج المبكر.مرحباََ بك في صحيفة المرأة السودانية وارجو ان تحدثينا عن بداياتك مع رياضة السباحة؟في صغري اصبت بشلل الاطفال واوصى الاطباء بضرورة ممارسة رياضة السباحة وركوب الدراجات لتقوية العضلات وكان هذا مدخلي للرياضةشاركت في بطولات عالمية واقليمية ومحلية وبطولات الاندية التي كانت تحت مظلة اتحاد السباحة السوداني ومثلنا السودان في عدة محافلوخضت غمار كل منافسات بطولات الجمهورية في ذلك الوقت.هل واجهتك صعوبات كأمراة في ارتياد مضمار رياضة السباحة؟لم تواجهني صعوبات لتفهم المجتمع (في الخرطوم) حينها للرياضيات النسوية وكان ابي عليه الرحمة بمثابة داعم حقيقي لمسيرتي الرياضيةماهي رؤيتك للرياضة وكيف اثرت الحرب على النشاط الرياضي لكُن؟الرياضة مهمة لكل الناس وفي كل الاعمار لانها مفيدة للصحة ويجب ممارستها بشكل دوري ومع الحرب توقفت معظم النشاطات وكان البحث عن الذات لذا يتجه الافراد الى ايجاد طريقة للتمرن في اماكن تواجدهم واعني الدول التي استقروا بها، نحن في اتحاد السباحة قمنا بإيجاد منح لمجموعة من السباحين والسباحات في الخارج وذلك لمواصلة نشاطهم والحمد لله احرز بعضهم ميداليات ذهبية برغم الظروفلديك اسهامات بارزة في مجال الاخراج والسينما حدثينا عن الجانب الاخر منك؟دخلت مجال السينما لان والدي كان مخرجاََ سينمائياََ وهو كان قدوتي في الحياة وقد كانت له اسهامات مقدرة في مجال صناعة السينما في السودان ولقد التحقت بالمعهد العالي للسينما في مصر ثم عدت الى السودان وعملت في التلفزيون القومي واخرجت العديد من المسلسلات والافلام الوثائقية التي تحارب العادات الضارة عند المجتمع السوداني كذلك انشأنا انا وزوجي شركة خاصة للانتاج الفني.كلمة اخيرةانا في غاية السعادة لإنطلاق صحيفة المرأة السودانية والتي تعبر عن حواء السودانية واتمنى ان تستمر الصحيفة في بث الوعي وطرق قضايا المراة السودانية وايجاد الحلول لها كما يسرني ان اعبر عن دعمي الكامل للاصدارة وادعوا السودانيين ان يلتفوا حولها وشكراََ جزيلاََ.
سارة جبارة بين الرياضة ومحاربة العادات