في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السودان نتيجة للحرب، أظهرت النساء السودانيات صموداََ ملحوظاََ وشجاعة في مواجهة التحديات. في مراكز الإيواء المنتشرة في الولايات الآمنة والمناطق التي تدار فيها المعارك، اتجهت العديد من النساء لممارسة مهن مختلفة لتوفير لقمة العيش لأسرهن حيث تذهب الواحدة منهن الى الميادين والاسواق المختلفة لبيع الشاي او الطعام
أصبح بيع الشاي مهنة شعبية لبعض النساء السودانيات هذه المهنة البسيطة أصبحت مصدر دخل مهم للعديد من الأسر. ونجد ان النساء يظهرن شجاعة في مواجهة التحديات اليومية، من جمع المال لشراء المواد الأساسية إلى التعامل مع العملاء في ظل ظروف غير مستقرة.
في بعض المناطق، اتجهت النساء لبيع الخضروات كوسيلة لتأمين دخل لأسرهن. هذه المهنة تتطلب جهدًا كبيرًا وتحملًا للتحديات اليومية، من شراء الخضروات إلى نقلها وتسويقها في الأسواق.
ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها النساء السودانيات في زمن الحرب، إلا أنهن يظهرن صمودًا ملحوظًا وشجاعة في مواجهة هذه التحديات. يعتبر عملهن في بيع الشاي والخضروات وغيرها من المهن مصدر فخر واعتزاز لهن، حيث يقدمن الدعم لأسرهن ويعززن من قدراتهن على الصمود.
شجاعة السودانيات في زمن الحرب هي مثال على الصمود والتحدي. من خلال عملهن في مهن مختلفة، يقدمن الدعم لأسرهن ويعززن من قدراتهن على مواجهة التحديات. يجب على المجتمع أن يدرك أهمية دور النساء في هذه الظروف وأن يقدم لهن الدعم اللازم لمساعدتهن على الاستمرار في تقديم الدعم لأسرهن.
وهنالك ايضاََ مشاريع المرأة في الريف حيث يلجأ النسوة لممارسة الزراعة اليدوية او تربية الدجاح والاغنام كوسيلة لكسب العيش في ظل الحرب او صناعة الكسرة (مثل الخبز) وبيعها في الاحياء والاسواق.
ومشاريع النساء في زمن الحرب غالباََ ما تكون مشاريع صغيرة ومستدامة لتوفير سبل العيش، مثل المخبوزات والحلويات والأعمال اليدوية (البخور، التطريز) والزراعة المنزلية، بالإضافة إلى مشاريع ريادية تعتمد على مهاراتهن في الاستشارات وتقديم الخدمات المنزلية، وحتى مشاريع تثقيفية لتوثيق المعرفة والحفاظ على الذاكرة الجماعية، وغالباََ ما تكون هذه المشاريع هي الدافع للنهوض بالمرأة وأسرتها في ظل الظروف الصعبة، وفقاََ. صحيفة االسودانية تسعى لتقديم جرعات معرفية لمساندة هولاء النسوة وتقديم افكار رائدة