شهر سبتمبر من اوله والي اخره هو عام البدايات الأكاديمية والتعليمية والدراسية لمراحل التعليم العالي والثانوي والمتوسط والابتداءيات ونحوها من كل المستويات التعليمية . تمر هذه البدايات مروراََ عادياََ في كل العالم ولكنها تمر بطعم خاص علي طلاب سوداننا الحبيب فهي تمر وعلى مدي ثلاث سنوات الحرب تمر وهي ممزوجة بطعم الحرب مخلوطة بدماء الشهداء ممهورة بدموع الثكالي محفورة في قلوب اليتامي ومحفوظة في ذاكرة التاريخ واذا سلمنا جدلاََ ان العلم والتعليم يحتاج لاستقرار وثبات ومنه الاستقرار الذهني والروحي والنفسي والاسري نجد ان الطالب السوداني على سبيل المثال بدأ العام الدراسي في الخرطوم ومع تغيرات الحرب نزحت أسرته الي الجزيرة انتقلت الحرب للجزيرة واغلقت مدارسها ثم تحولت الاسر اما لولاية اخري او لخارج السودان مما زاد من صعوبة تلقي التعليم والمواصلة الطبيعية للعام الدراسي فالمحظوظ منهم من واصل في المنهج السوداني في المدارس السودانية الموزعة في بعض الدول مثل مصر وبعض دول الخليج وقليل من الدول الافريقية ومنهم من التحق بمدارس الدول التي لجات اليها اسرهم ولم تكن بها مناهج سودانية فاضطروا لمواصلة التعليم بهذه الطريقة وهم في ذلك افضل بكثير من الذين استسلموا ولم يجدوا اي سبيل لمواصلة التعليم مما تسبب في فاقد تربوي مؤسف في هذه الفترة الحزينة لاسر وطلاب السودان كما ونرفع الأكف بالدعاء لنهاية الحزن من حياة اهل السودان الشرفاء.