التصنيفات

بروفايل سودانيات أنرن الطريق

السيرة الذاتية : للاستاذة فاطمة أحمد إبراهيم 1927  _ 2017

في زمنٍ كانت فيه أصوات النساء تُهمّش وتُقصى، وقفت فاطمة، بقامة الفكر وضمير الوطن، لتكتب تاريخاً جديداً لنا جميعاً. لم تكن فقط رائدة، بل كانت روح ثورة، مدرسة في الشجاعة، وحروفاً حية في دفتر نضال هذا الوطن.”

 الاسم الكامل: فاطمة أحمد إبراهيم

الميلاد  1927 – مدينة  أم درمان

 النشأة والتعليم:

وُلدت فاطمة في أسرة ذات وعي ديني وثقافي وتعليمي، فكان والدها الأستاذ أحمد إبراهيم من القطينة من أوائل المعلمين السودانيين الذين عملوا في التعليم النظامي، وكان له تأثير كبير في تنشئتها الفكرية.

ولدت امها بمدينة الخرطوم بمنزل جدها  الشيخ محمد احمد فضل الملاصق لمدرسة ابي جنزير الأولية وهي أول مدرسة  للبنين بالسودان وكان جدها ناظر لها

 وخلال حقبة حكم المهدية كان نائبة للقاضي محمد إبراهيم جدها لابوها وبعد مجئ الاستعمار البريطاني سافر جدها لابوها إلى مدينة القطينة في منطقة النيل الابيض واصبح إماما للمسجد لان الحكم الاستعماري فصله من السلك القضائي

  وفيما بعد ارسل ابنه أحمد والدها لمواصلة تعليمه في كلية غردون بالخرطوم وظلت العلاقة بين الاسرتين ممتدة إلى أن توجت بزواج محمد إبراهيم ابوها مع  امها بعد تخرجه  من كلية غردون

لقد قام جدها لأمها بخطوة  جرئية إذ  ادخل امها وخلاتها في مدرسة البنين التي كان يراسها

لانه لم تكن هنالك مدرسة للبنات في الخرطوم والمدرسة  الوحيدة  للبنات في السودان انذاك اسسها

صديقة  الشيخ بابكر بدري بمدينة رفاعة وهو اساس تعليم المرأة في السودان وصاحب الفضل الكبير

في المناهضة من أجل حقوق المرأة

 ومن ثم الحقهن جدها  بمدرسة الارسالية الانجليزية الوسطي للبنات. بمدينة الخرطوم وهكذا أصبحت امها أول سودانية تتعلم  اللغة الانجليزية في العصر الحديث وهكذا نشأ ت متعلمة ومتدينة   

تتذكر  كلام والدتها وهي تشجعهم على القراءة( كلما طال وقوفها امام المراة قيمتك مافي شعرك وتجميل وجهك قيمتك فيما بداخل راسك)

وبعد تأسيس الاتحاد النسائي نظموا دروس في الاسعافات الأولية والتمريض المنزلي  كانت تنظم   مطارحات شعرية  أثناء تناول شاي المساء  ومن هنا برزت موهبتها الشعرية

منذ كانت في المرحلة الثانوية كانت تحض الفتيات على ضرورة أن يضعن  اياديهن فوق أيادي بعض بعض حتى ينجحن  في تغيير وضع المرأة والقضاء عل العادات الضارة التي تقلل من قدر المرأة  ومن خلال  هذا التفكير نشأ  الاتحاد النسائي السوداني١٩٥٢ بقيادة فاطمة أحمد إبراهيم  وعدد من الرائدات مثل  الدكتورة خالدة زاهر ،نفيسة أحمد الامين،حاجة كاشف،عزيزة مكي،ثريا امبابي،  سعاد الفاتح،

واجهن عقبات وصعوبات اجتماعية  عديدة بسبب النظرة السائدة  نحو المرا ة في ذلك الفترة

لكن بالمثابرة استطاعن  أن يحققن نجاحات كبيرة من خلال  بث الوعي

عبر مجلة صوت المراة السودانية الرسائل التي ترسل عبرها

 وكان للكاريكاتير    دور كبير  وبارز في توضيح  قضية المرأة ومشاكل الطفل والحركات النسائية في المجلة

وموقف الإسلام الحقيقي من المرأة

وفي ١٩٥٤ طالب الاتحاد النسائي بالحقوق السياسية للمرأة

حق التصويت

حق الترشيح

فتعرضن للهجوم من قبل تنظيم الاخوان المسلمين بحجة أن الإسلام  لا يسمح

بمساواة المرأة وانخراطها في السياسة

ونظمت حملة حتى على ائمة المساجد لان والدي فاطمة  كان إماما

وهو مادفعها للرجوع للقرآن الكريم لتثبت أن الإسلام ليس ضد مساواة المرأة ولا العمل بالسياسة واحتاج منهن جهد كبير لاقناع الجماهير.

عندما علم والدها بموضوع انتهائها للحزب الشيوعي رفض ذلك بشدة

لكنها  تركت له الأوراق والمذكرات في فراشة ليطلع عليهم ومن ثم وافق

 دخلت الحزب الشيوعي في  1954 وصارت عضو باللجنة المركزية

انتشرت وسط المعلمين

 فاطمة أحمد إبراهيم (1928-2017) – رائدة النضال النسوي في السودان

فاطمة أحمد إبراهيم سياسية سودانية أول سيدة تنتخب كعضو برلمان في الشرق الأوسط في مايو 1965, وكانت من أبرز المدافعات عن حقوق المرأة والعدالة الاجتماعية. وُلدت في أم درمان ونشأت في بيئة تقدّر التعليم، مما دفعها للانخراط مبكرا في العمل السياسي والنقابي, كانت عضوة باللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني لعدة دورات.

أسّست الاتحاد النسائي السوداني وساهمت في إصدار مجلة صوت المرأة، التي لعبت دورا محوريا في التوعية بحقوق النساء. عارضت الأنظمة الديكتاتورية بشجاعة، مما عرّضها للسجن والملاحقة، لكنها استمرت في النضال حتى تم اختيارها رئيسة للاتحاد  النسائي الديمقراطي العالمي

كما نالت جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عام 1993

مؤلفاتها:

طريقنا للتحرر عام 1966م.

حصادنا خلال عشرين عاماً.

المرأة العربية وصور التغيير الاجتماعي.

حول قضايا الأحوال الشخصية.

قضايا المرأة العاملة السودانية.

آن آوان التغيير ولكن..!

أطفالنا والرعاية 

تلقت تعليمها في مدرسة أم درمان الوسطى للبنات، ثم التحقت بمدرسة أم درمان الثانوية، حيث بدأت تُظهر اهتمامها المبكر بالعمل الاجتماعي والسياسي.

حياتها النضالية والسياسية:

تُعد فاطمة أول امرأة سودانية تنشر مقالًا سياسيًا في الصحف السودانية.

كانت عضوة فاعلة في اتحاد نساء السودان الذي تأسس في الخمسينات، وشاركت في صياغة مطالبه وأهدافه النضالية.

ترأست اتحاد نساء السودان وكانت من أوائل النساء في الوطن العربي اللواتي تصدّرن المشهد النضالي النسوي.

أول نائبة برلمانية في العالم العربي:

في عام 1965، أصبحت أول امرأة تُنتخب لعضوية البرلمان في السودان والعالم العربي، عن دوائر الخريجين.

استخدمت منصبها للدفاع عن حقوق المرأة، المطالبة بتوسيع التعليم للبنات، والمساواة في الأجور، وإجازة الوضع المدفوعة، وحق النساء في الترشح والانتخاب.

العمل في الصحافة:

أسست مجلة “صوت المرأة” التي كانت لسان حال نساء السودان، وعُرفت بنقدها الجريء للاستعمار، والنظام الأبوي، والقمع السياسي.

النشاط العالمي:

مثلت السودان في العديد من المؤتمرات الدولية، وكانت صوتًا قويًا للنساء الإفريقيات والعربيات في المحافل العالمية.

الاعتقال والنفي:

بعد انقلاب جعفر نميري عام 1969، تم اعتقالها مرارًا ووُضعت تحت الإقامة الجبرية. نُفيت خارج البلاد، وظلّت في لندن لسنوات طويلة، وواصلت النضال من هناك حتى عودتها للسودان.

ثم دخلت المجلس الوطني الإنتقالي بعد اتفاقية

 التجمع الديمقراطي مع نظام الانقاذ بمقعد الحزب الشيوعي

أثرت فاطمة الجمعية التأسيسية  خلال الديمقراطية  الثانيةوكانت تُنادي  بفاطمة السمحة 

وكانت عنوان باذخ لعملية الانتقال النسائي لانها نادت

 بحق العمل وحق النصيب

وحق اختيار الزوج

والعدل اذا تزوج بأخرى

كذلك نادت بحق المساواة في الاجور

  توفيت بدار المسنيين في بريطانية في عام2017م

ودفنت بمقابر البكري  وتم الصلاة عليها من السادة الادارسة مشايخ والدها.

زر الذهاب إلى الأعلى