روءيتي عقبال تطفيء الشمعة المية”””””””””””””””””””””””وبهذا الشهر تكمل هذه الصحيفة الاكترونية النسائية عامها الاول وتطفيء الشمعة الاولي من عمرها المديد باذن اللهكل الشكر والامتنان للاستاذة رقية هباني واركان حربها من اسرة صحيفة المراة من كتاب ومصممين ومخرجين ومصورين ومصححين ومراجعين وفنيين وكل اسرة الصحيفة الناجحة بعون الله فلا غرو ان تجد استاذة رقية نفسها تدور في هذا الفلك من الصحافة النسوية فاذا وصفناه بالوراثة فقد نشرت جدتها فاطمة احمد ابراهيم اول صحيفة نسائية (مجلة صوت المراة في خمسينات القرن الماضي حيث كانت الكثيرات من النساء ما زلن يرزحن تحت قهر الجهل وعدم التعليم في العالم عامة وفي افريقيا علي وجه الخصوص فلا غرابة ان تجد نفسها في هذا المجالالعمل الصحفي مجال واسع جدا ورحب ومتشعب فهناك الصحافة الشبابية والعلمية والاعلامية والمدرسية والاقتصادية وصحف ومجلات الاطفال والنسوية ودونها كثير من أنواع الصحافة فالعمل الاعلامي والصحفي هو البوق الذي تصل به المعلومة الي اصقاع العالم فكل العلاقات الدولية والسياسية والثقافية والاجتماعية لا تصلنا ولا نعرف عنها شءيا الا عن طريق الاجهزة و الوسائل الاعلامية والصحافية فنحن لا نملك الا ان نعطي هذه الاجهزة والوسائل الاهتمام اللازم والمتابعة الدقيقة لكي نلم بما يجري في عالمنا المعاصر و ما يجري من حولنافنحن ودون ان نشعر نجد انفسنا نتابع اخبار بلادنا واخبار العالم من حولنا والاسواق العالمية والاسواق المالية والبورصات الدولية واخبار العلم والعلماء والاكتشافات والاختراعات بكافة انواعها كل هذه المجالات التي نتلقاها ونتحصل عليها من الاجهزة الصحفية والاعلامية مما يوءكد اهمية هذا المجال في حياتنا اليومية نحن في حاجة ايضا لتشجيع الشباب اليوم للاطلاع على الصحف والمجلات وادوات النشر الصحافية والاعلامية فمن الواضح هناك عزوف من شباب اليوم من الاطلاع علي الصحف والمجلات سواء كانت الكترونية او عادية واصبح الميل اكثر للالعاب الاكترونية والمنصات الاكترونية عامة والموبايل والانترنت وغيرها من الاجهزة الإلكترونية دون التركيز فيها في المجالات الصحفية والاعلامية والصحافة الإلكترونية عامةاو الصحافة العادية ومن هنا نناشد كل النساء ولا نستثني الرجل ايضا من الاطلاع والاستفادة من المعلومات والافكار الواردة في الصحيفة والمتابعة ىمساعدة ادارة الصحيفة بالافكار النيرة والمعلومات المفيدة للجنسين فكلاهما مكمل ومحتاج للاخر فالموضوعات بالتاكيد لن تكون قاصرة علي المراة فقط والتي نرجو ان يعم نفعها الجميع ولا يسعنا الا ان نكرر الشكر لاستاذة رقية وكل اسرة التحرير والفرق الفني وكل من كتب وساهم في إنجاحها في هذه الظروف الصعبة والحروب التي تنغمس فيها بلادنا وعدم الاستقرار النفسي والاجتماعي والسياسي الذي تعانيه البلادوكل عام والجميع وبلادنا بخير ونتمني ان نحتفل بها العام القادم في بلادنا وهي تنعم بالامن والامان والخير والاستقرار نجاة صديق