بروفايل

نساء صنعن المستحيل نتحدث اليوم عن مرآة أمة أثبتت ان ادارة الموارد السليمة هي الطريق لتحقيق المعجزات.ام سلمة محمد مصطفي الشيخ وراق ابوها من قرية ود الحاج امها الحرم بت ادريس ود هباني ناظر عموم الحسانية الحسنات ولدت بقرية نعيمة حاضرة النيل الابيض تزوجت خلف لاختها وهي صغيرة عمر تسعة سنوات ولدت الاستاذ والمربي يحي ادريس والناظر مامون ادريس بناتها الائي لم تلدهن منحن لها طفلات بنت اخوها الاستاذة والمربي كوثر موسى وهي زوجة ابنها الناظر مامون ام الحسين بخيت تبيرةحليمة بخيت تبيرةزينب الساس كانت ست بيت جيدة ومربية فاضلةحجت وهي في عمر السابعه عشركانت قليلة الحركة استبدلت هذة بالحركة العقلية الجبارةلتصبح احد النساء المنتجات صاحبات الرؤية الثاقبة والعزيمة الجبارة لكسر اي قيد والاعتماد على الذات ترجمت هذا في خطوات ومراحل بصبر وتخطيط واتيام عمل انتقلت مع زوجها من منطقة نعيمةإلى ودنمر متطقة نظارة زوجهااشترت عربية لوري يسمي التيمس وبدأت بتجارة تعليب السمن والحصير والأرباح يتم بشراءها القطن المترور ويرحل ينسج في الدويم،، القطينة، ،شندي ليتم صناعة الفوراد الرجالية والنسائية .اخذت عطاء غابة ديم جرو وكانت احد البضائع القرض، والحصير توسعت دائرة العمل وعملت على نقل اخوانها وأبناء اعمامها من شرق البحر إلى غربه وهم كانوا يقومون معها بكل نشاطها التجاري توسع الدائرة التجارية يعني اضافة استقرار لبعض المجتمعات بأيجاد دخل ثابت إيجاد عمل. عربة التيمس ناقلة البضاعة تحولت لكم عربة نقل بضائع لغرب السودان تحمل بضائع وتاتي ببضائع كانت كل عربة توجد بها خمسة أفراد وكانت الأرباح تحولها لشراء الذهب من عبد القادر وشمس الدين مله كانت تعرف بصاحبة الخزنة المتكية كانت لديها جرتق كامل من الحجل الى دهب الراس يجرتق به كل العروسات في شرق البحر وغربه رغم أنها لم تتزين بالذهب بتاتا لبسها ثوب ابيض ومركوب مقطوع من سوق ام درمان ابيض، برتقالي خاتم فضة عليه حجر وردي وساعة كاسيو وشنطة جلد تحمل ورقها تحمل معها في اي تحرك تتحركه. انتقلت لعربات نقل الناس وكان اول بص ينزل المنطقة بصها مشهور ببص حاجة ام سلمة يقوده المرحوم عبد المولى ود سعيد ينقل الناس من ودنمر إلى الدويم ومن اهم النقاط التي تعزز اهتمامها بالتعليم كان يحمل الطلاب مجان .ثم بص اخر ينقل الناس إلى ام درمان انتقلت الى إدخال الطواحين في المنطقة ومن ثم الأفران البلديةوكان هذا تحول كبير لنقل سبل الراحة للمراة في المنطقة وتسهيل ضغوط الحياة وتخفيف معانتهن هي مرآة انصارية ولها علاقة قوية جدا بكل اهل الطرق الصوفية وتكايها. كان منزلها عامر بالاسر بحكم انه منزل الناظر كانت قليلة الكلام حكيمة الرأي تعمل في صمت مخازنها مفتوحه وعيشة واصل كل الناس في تلك الفترة كان الناس يخزنون الذرة في المطموره هي اول مرآة عملت على بناء مخازن للعيش في المنطقة. كل من ولدت بنت في زمنها في شرق البحر او غربه سمي ام سلمة تيمنا بها، واعجاب بهذة المرأة القوية كانت تعمل على تشجيع تعليم المرأة واعتمادها على نفسها لتكن مستقله وعملت على تشجيع ارسال جزء من البنات ليتعلموا القراءة والطبخ وفنون التطريز في مدارس الأحفاد الاوليةكانت لا تخاف في قول الحق لومه لايمه وان كان اقرب الناس لهاعملت علاقة قوي جدا بأهل التجارة في ام درمان ناس الحسين تجار البوابر والاسبيرات ماكانت بتحب التصوير ولا التسجيل رغم أنها لديها ملكه شعريةو كانت حاضرة البديه تقطع الشعر في لحظة الموقف .ثم دخلت في عالم الزراعة بسبب اعجابها في هذا المجال بخيلانهامؤسسي مشاريع الاعاشة في النيل الابيض بشرى هباني ، حاج محمد هباني ،وكانت اي شخص يريد بيع قطعة أرضه تعمل على شرائها بعد التأكد من الأسباب وسلامة البيع والموانع والرجوع للمكتب الزراعي لتتأكد من المعلومات وعند إتمام عملية الشراء كانوا شهودها دائما مولانا العالم حسين وسنادة أصحاب علم في المنطقة. انتقلت للشراكات في الزراعة مع الافراد الذين لا يمتلكون تمويل للزراعة كانت تعمل على تمويلهم بنظام السلم شاركت في تأسيس كثير من الجمعيات التي تخدم المرأة اخر استثمارتها في سوق الأوراق المالية أسهم في شركة المهاجرجميع الانتخابات التي حدث في المنطقة كانت تتم في بيتها المرشح وضيوفه واجتماعاته على مر تاريخ الانتخابات ربت أيتام ،وأوات ناس ،وتخرج من بيتها طلاب من الجنسين توفيت ٢٠١٠بعد وفتها ظهروا لابنها الناظر مامون اسر كتيرة كانت ماسكه مشهادهم نساء قامات عملن بصمت ليثبتن ان المراه قادرة لصنع المستحيل

نساء صنعن المستحيل

نساء صنعن المستحيل

زر الذهاب إلى الأعلى